من الواضح ان الثورات العربية او على الاقل الاحتجاجات فى مرحلة مستمرة من الزيادة والانتشار ، وبعد أن رأينا ثورة الياسامين فى تونس الخضراء والمراحل التى مرت بها وأهمها ذلك الزخم الشعبى الذى أدى الى هروب الرئيس المخلوع زين العابدين بن على الى المملكة العربية السعودية وامتداد الثورة التونسية الى مصر والتى اسقط شعبها نظام غاشم استخدم شتى الوسائل والطرق من أجل حماية نفسه ومنع سقوطه او على الاقل تأجيل سقوطه الا ان الشعب المصرى قد اسقط نظاما استمر لمدة ثلاثين عاما فى ثمانية عشرة يوما فقط انتهت بتنحى الرئيس السابق وسجن كثير من رموز نظامه وابرزهم نجليه جمال وعلاء مبارك ورئيس وزراءه نظيف ورئيس ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمى بالاضافة الى أحمد عز القيادى الكبير فى الحزب الوطنى .
بعد الثورة التونسية والمصرية امتد هدير هذه الثورات الى ليبيا ومازالت مستمرة حتى الان فى مواجهة شعبية باسلة من الثوار فى وجه القذافى الذى فقد عقله ثم اليمن ومناوشات مازالت فى بدايتها فى الجزائر واحتجاجات متواصلة فى العراق واليمن وسوريا لا احد يعلم مصيرها الى الان ولكن من المتوقع أن الانتصار فى النهاية سوف يكون حليف الارادة الشعبية شريطة استمرار هذه الارادة وعدم الاستسلام امام كل الوسائل الغير المشروعة التى تمارسها الانظمة العربية ولعلنا نجد فى ممارسات القذافى خير دليل على اتخاذ هذه الانظمة العربية الظالمة لوسائل تكاد تقترب من الجنون من اجل فرض معادلة مضمونها أنا أو الموت أو الفوضى أو الدمار .
الرئيس السورى بشار الاسد : الاسد الحقيقى هو من يستجيب لنداء شعبه ويلبى احتياجات مواطنيه من الحرية والديموقراطية ولكن ما تفعله لا يرتقى لافعال الاسد بل يقربك من مستوى الجرذان .
الرئيس الليبى معمر القذافى : اشفق على علماء النفس فمن المستحيل تشخيص شخصيتك التى تتشابك فيها خيوط الجنون مع الغباء السياسى
الرئيس اليمنى على عبد الله صالح : استمر فى تنازلاتك هذه الى ان تجد نفسك خارج السلطة فلا داعى لهذا التأجيل المقيت
الرئيس الجزائرى عبد العزيز بو تفليقة : لا يكفى اجراء تعديلات دستورية بسيطة وانتظر ارادة شعبك قريبا.
الرئيس المصرى حسنى مبارك : لعلك الان تدرك ان شعب مصر هو الذى صعنك وصنع التاريخ من قبلك .
الرئيس التونسى زين العابدين بن على : انت فأل نحس على السعودية قريبا ستشهد ما شهدته مصر وتونس ولو بشكل مصغر.
الشعوب العربية جميعا : اعدائنا فى قمة الخوف من انتفاضتنا استمروا واصبروا وثابروا والنصر قادم.